الرئيسيةنداء فلسطيناليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 اعترافات عميل فلسطيني ....أنا العميل ابن العميل ابن العميل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahmoud
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 121
العمر : 24
الموقع : http://alkhlout.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : عالي
تاريخ التسجيل : 20/09/2008

مُساهمةموضوع: اعترافات عميل فلسطيني ....أنا العميل ابن العميل ابن العميل   الخميس سبتمبر 25, 2008 11:24 am

.........* نعم ببساطة ... وبكل سلاسة .... ومن دون مقدمات أو سفسطات أنا عميل ...

وعمالتي ورثتها عن أبي ... والذي بدوره ورثها عن جدي ...وهذا المقال سأخصصه للاعتراف ...بكل الصدق المتاح والصراحة الممكنة ..سأعتبر انني اتكلم مع نفسي على المرآة كشخص مجنون...لذلك اسمعوني واعذروني ..فانا حقا على وشك الجنون...وقد يساعدني الاعتراف ربما على الشفاء...

* جدي ( الشهيد ) والذي أحمل اسمي تيمناَ باسمه هو عميل ...

* جدي المسكين تسلح ببندقية عثمانية صدئة ... غدره بها حكام العرب وأولياء أمورهم .. أهل المروءة والاخلاق العربية الاصيلة , والذين يتفاخر بهم البعض في مقال , ويتهجم عليهم في آخر... تطبيقاَ للقاعدة الذهبية العربية والتي تقول بأنه (لكل مقام مقال ) والتي هي النص التشريعي الذي يحلل النفاق ... لذلك فان المراكب العربية تتراقص وتترنح كما تشتهي الرياح والتي تهب من البر الامريكي ... حتى وان كان ميناء الوصول هو المسلخ الصهيوني ....

جدي شهيد حقيقي ... وليس شهيداَ زرقاوياَ تتجلى بطولاته فقط في تفجير نفسه بالأطفال والنساء المسلمين العزل والأبرياء من كل تهمة ..الا صدفة الانتماء الى هذه الأمة المنكوبة ...

* وأنا ايضاً كجدي عميل صهيوني ... لأن صوتي يختنق في حنجرتي ... وعينايَِ تفيضان بدموع حارة... كلما رأيت الغيرة البريئة في عيني أبي وهو ينظر بنظرة الطفل الحالم الصغير حين يرقب زوجتي وهي تغمر طفليَ الصغيرين باللعب والملاطفة والدلال ... فيتحسر صامتاً على ما حرم منه بعدما فقد حنان الأم والتي ودعها دون تقاليد أو طقوس أو حتى صلاة... حتى الدموع طلب منه ان يسكبها بعجالة ... ولذلك فهو يبكي حتى اليوم مع انه جاوز الستين ...فالذئاب الصهيونية كانت قادمة وأنيابها لا تحتمل انتظار دموع طفل يودع أمه الوداع الأخير..

صدقوني انني اسمع أنات قلبه الكبير ...

لقد استشهدت المسكينة وهي تحمل طفلها الصغير ابن الخمسة او الستة اعوام (حتى هو لا يعرف عمره ) حين كانت تهرب من عزف سمفونية تطهير العصابات الصهيونية للمدن والقرى الفلسطينية والمترافقة بالتصفيق الرسمي العربي الحاد اعجاباً بهذه الموسيقى الخلابة... وولى باقي الجمع هاربين بما تبقى منهم من الأحياء..

* أبي ايضاَ عميل صهيوني ... لأنه لبس في طفولته البائسة لباس مصايف البحر الخفيفة والقصيرة في عز ليالي الشتاء القارس ...واحتمى من برد الغرف المعتمة الرطبة بالجدران العارية...وتغدى بكسرة خبز ناشفة مع جرع متتالية من ماء عكر ليكسر خشونة حوافها...

أبي انتعل في رجليه الاثنتين نعلا واحدا... وحين كان الزمان يجود عليه ويغدق فانه كان يمتلك نعلين كل واحدة منهما بلون... ولذلك أحرص على تلوين كلمات مقالاتي لانني عشقت كل ألوان النعال التي انتعلها أبي في طفولته ويا ليتني كنت واحداً منها...

أبي كان حريصاَ على ان يسبق عصره في اقتباس كل صرعات الموضة من القميص (الحفر) وحتى الحذاء المبتسم... بل اكثر من مبتسم ... كان الحذاء يفتح ثغره ضاحكاً لتتبدى الأصابع النحيلة للطفل اليتيم كأسنان صغيرة..

ابي المسكين العميل ابن العميل كان يذب السير الى مدرسته ليتعلم ويحصل على شهادة جامعية .. فيما عجز أقرانه الممددين على وسائد الريش و بين ستائر الحرير بالحصول على شهادة ابتدائية أو في أحسن الظروف والأحوال اعدادية... رغم ان أهلهم فتحوا لهم مدارس خاصة في البيوت يتلقون فيها الدروس من افضل المدرسين وهم مستلقون على اسرتهم ...

أبي عاش طفولته كرجل ...ولذلك مهما أرخينا شواربنا او فتلناها على طريقة المطرب اللبناني (طوني حنا ) فاننا نقف في حضرته أقزاماَ ...

أبي عميل لأنه يفيق كل صباح.. ويهرع وقبل دخول الحمام ... الى نشرة الأخبار فهو ينتظر النصر القادم منذ ستين عاما .. ينتظر الثأر العربي لأمه المسالمة ...

قتلها الأنجاس وصفق لهم المتوضؤن ببولهم من الحكام العرب وأذنابهم...

ابي العميل لم يدخل مرة الى البيت ومنذ أن وعيت على الدنيا الا وبيده على الاقل جريدة اخبارية او مجلة سياسية أو كتاب علمي أو ثقافي ...

أبي العميل حلم مع عبد الناصر …وتكتك مع ياسر عرفات …ونفخ عضلاته بعد كل خطاب لصدام حسين … وفي كل مرة كان يظن بأن موعد الثأر لأمه وأمته قد اقترب …لينكشف الأمر في كل مرة ...عن آلاف الأمهات المقتولات كأمه …وعشرات الألاف من الأطفال الأيتام الموعودين بنعل مماثل لنعل طفولته الملون …

مسلسل لا تنتهي حلقاته ابداً ... بل آلاف المسلسات ابطالها أيتام المسلمين العملاء

أبي على خلافي ... كان يكذب العالم كله ويصدق الصحاف …

أبي هلكنا بصوت الراديو صبح مساء والمثبت على الاذاعة العراقية من بغداد والتي تبث اغنية لا زلت اذكر مقطعاَ منها يقول فيه المغني ( فوق النجمات صار الشعب العراقي ….يا بو عدي ) …وللأسف وقع ذلك …

أبي وحين لاح لنا أنا واخوتي بأن اغتصاب المحتلين لبغداد وشيك ... وان خطابات صدام والصحاف هي (مجرد ضراط على البلاط ) و ( تعيش وتاكل غيرها) ... وان هذه الخطابات ستضاف لاحقا الى مكتبة المسرحيات الكوميدية العربية .. وستباع في مكتبات الفيديو جنبا الى جنب مسرحيات (مدرسة المشاغبين) و (شاهد ما شفش حاجة ) و (كاسك يا وطن ) ..

خفنا كثيرا على أبي من الصدمة التي سيخلفها احتلال بغداد على نفسه فأجهدنا أنفسنا بمحاورته ومجادلته واقناعه بأن من يروم النصر والتحرر لا يستعبد شعبه وينكل فيه ولكن لا فائدة فقد كان تأثير الصحاف عليه أقوى … فجلس يكذبنا وينتظر المفاجأة التي وعده بها الصحاف ولم تظهر معالمها حتى الان…

اضطررت بعد يأسي من محاولات تحضيره لتقبل الهزيمة القادمة … وتلطيف خطأه لاصراره الشديد بالرهان على فََرََس عرجاء , لأن أخرب التلفزيون الذي أوشك ان يفقده بصره وهو يتمعن فيه انتظاراً للنصر القادم … وقلت في نفسي حينما يصدق الصحاف وتتحقق مفاجآته التي وعده بها سأصلحه له …بل والله سأشتري له تلفزيونا جديدا ..َ

* نعم أبي عميل ... وأنا وأخوتي ورثنا منه بلاء العمالة... ولذلك يندر أن توجد دولة عربية تستقبلنا حتى وان كنا مجرد هواة للسياحة ..

حتى السودان اقفل في وجهنا أبوابه.. (مع احترامي العميق للاخوة السودانيين الطيبين الكرام )

* أخي تخرج بعد دراسته مهندسا … لم يجد فرصة للعمل تتناسب مع طموحاته ومؤهلاته وقدراته في شركة عربية ... وبعضها كان رده صريحاَ... فالمشكلة ليست في شخصه او مؤهلاته او قدراته… المشكلة في انه عميل يحمل الجنسية الفلسطينية … وعمله قد يتطلب التنقل بين ممالك وامارات ومشيخات آبار النفط ... وجواز سفره الفلسطيني عقبة في وجه ذلك لانه عميل وهذه الممالك والمشيخات لا تسمح ابداً ابداً بدخول العملاء .. حتى واتته الفرصة في احدى كبريات الشركات الكندية وهي تغريه اليوم بتبوء منصب ليمثلها في الشرق الاوسط ...

* اخي العميل الآخر سافر ضمن مجموعة تابعة لاحدى الشركات بموجب عقد عمل الى الجزائر… غادر كافة افراد طاقم العمل المطار في الجزائر بعد هبوط الطائرة بدقائق …أما هو فقد احتاج الامر الى 16 ساعة فقط لأنه فلسطيني عميل ابن عميل

أنا عميل لأن المملكة العربية السعودية الاسلامية جدا جدا والتي يحكمها ولي أمر المسلمين وسادس الخلفاء الراشدين ..اللذيذ والرايق … الحمار الأكبر عبد الله بن مرخان المشهور بالأطرم ... هذه المملكة والتي اعتنق أهلها الاسلام على يد محمد بن عبد الله ويسعى ابناء عبد العزيز بن مرخان بكل جهد واخلاص لردها الى الجاهلية الاولى لا تسمح لي بطلب الرزق في أراضي الجزيرة العربية لانني :

بلاء مطلق... وخطر محدق ...

أنا الشر المستطير…

أنا فيروس خطير ..

أنا ايبولا الأوغندي..

انا الطاعون الهندي ..

انا الجمرة الخبيثة …

انا الشيطان الرجيم نفسه ...بل أنا كل الشياطين ...

أما جحافل القوات المتعددة ..فهم ملائكة الرحمة ... وجند الرحمن ... هم صمام الأمن والأمان لحكام يسرقون مستقبل شعوبهم ... وتوماس فريدمان الصهيوني ...هو امين الوحي ... جبريل ..

* انا عميل لأن مصر (أم الدنيا) تتبرأ من أمومتي وانا ابنها الحقيقي فتعاملني كطفل لقيط ... مصر (أم الدنيا) لا تعترف بالمواطن الفلسطيني الفقير … فتقفل في وجهه أبوابها او تلكعه في العراء … وشوفي وارضي علينا يا اسرائيل ...الى متى سيستطيع هذا الفلسطيني العميل أن يقاوم ويتنازل عن حق العودة ويرضى بالتوطين بعد كل هذا الاذلال والتنكيل ؟؟؟

اما السجاد الأحمر النفيس فهو مخصص للزائر الاسرائيلي الكريم .. من باب الطائرة وحتى باب مسجد الحسين ...ولا يهم الصفة التي يحملها هذا الزائر فسواء أكان مستثمراَ او جاسوسا او حتى شحاذا ...َ يكفي أنه يحمل جواز السفر الاسرائيلي المقدس ....

مادام هذا الزائر الخبيث تشرع له الابواب فلا تبحثوا عمن يغرق الشارع المصري بالمخدرات...والفتن الطائفية .. والايدز....

* أنا العميل الذي يوقع على الاذن والسماح والتأشير بعدم الاعتراض على مروره في أراضي الاقليم الأردني ضابط استخبارات صهيوني يقيم في فندق 5 نجوم ..

اما أنا العميل ابن العميل فمرفوض حتى مجرد تقديم كأس من الماء ...أو حتى قضاء الحاجة بشكل بشري متحضر … فليس أمامي الا الخلاء الصحراوي الرحب … أترك فيه توقيعي واقراري بحسن الضيافة وطيب الاستقبال ... ومن بعدها أضطر لاجراء عملية جراحية تسمى فقهياً بالاستجمار لأن الملك الأردني يبيع مياه بلاده للمسابح الاسرائيلية ويترك شعبه يشحذ حتى الماء

* انا العميل الذي تناوب على قتلي بن غوريون وشامير وبيغن وبيريز ونتنياهو وباراك وعميد المجرمين الدوليين شارون .. حتى الشمطاء غولدا مائير قتلتني .. وقبل ان أغمض عيني رأيت صديقها المستر بيف (ملك الاردن) يركل جسدي بقدمه و ينعتني بالكلب العميل ...

أنا العميل الذي رقص على جثتي المجاهد سمير جعجع ومناضلوا آل الجميل قبل ان يحصلوا على صك بالبراءة من دمي من فضيلة الشيخ قباني رضي الله عنه وارضاه بعدما أوحت له السيدة سعد الحريري بذلك على ظهر الشيك الذي قبضه سماحته …

* كل العمالات التي سردتها في مقالتي هي أحداث متشابهة في العائلات الفلسطينية بل ربما تكون أحداثي أخف وطأة مما سمعت أو روي لي ...

هناك عملاء قابلتهم يعيشون بنصف طول الأمعاء التي يعيش بها البني آدم العادي لأن النصف الآخر طار او اختفى بعدما تفجرت به قنبلة او قذيفة

لذلك كلنا اصبحنا عملاء في زمن العز العربي...

أنا عميل ... لأنني اتحرق شوقاَ ولهفةً وانتظاراَ بينما يكمل ابني الصغير تعلم حروف الهجاء في الروضة التي يدرس فيها لأعلمه كلمة العمالة الأولى في حياته .... فلسطين …قبل ان يبيع ما بقي من أرضي وشعبي ومقدساتي الوطني جدا الأخ المناضل ... أبو مازن


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mahmoud
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 121
العمر : 24
الموقع : http://alkhlout.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : عالي
تاريخ التسجيل : 20/09/2008

مُساهمةموضوع: مرحبا   الجمعة أكتوبر 03, 2008 6:10 pm

بدنا واحد يكون دعاه مستجاب
ويدعي للشعب الفلسطيني
انو الله يرفع الحصار عنهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دمعة فلسطين
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد الرسائل : 23
العمر : 25
الموقع : [img]http://sh3bwah.maktoob.com/up/uploads/50d213d881.gif[/img]
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : لا
تاريخ التسجيل : 04/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: اعترافات عميل فلسطيني ....أنا العميل ابن العميل ابن العميل   الإثنين أكتوبر 06, 2008 7:40 am

شكورررررررررررررررووووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
قناص الشمال



ذكر عدد الرسائل : 32
العمر : 25
الموقع : رياضي
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : عالي
تاريخ التسجيل : 26/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: اعترافات عميل فلسطيني ....أنا العميل ابن العميل ابن العميل   الإثنين ديسمبر 01, 2008 7:57 am

سبحان الله يا رب يكون صحي هدا الضمير النائم العملاء في ضروف لهم حكمت نتل الفقر والله يغفر لا كل معصي يا رب
مشكور يا اخي اللع يعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.google,com
 
اعترافات عميل فلسطيني ....أنا العميل ابن العميل ابن العميل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فارس الرومانسية ترحب بكم :: المنتدى العام :: الملتفي السياسي-
انتقل الى: